السيد محمد الحسيني الشيرازي
280
من الآداب الطبية
وقال الصّادق عليه السّلام : « عليكم بالباذنجان البورانيّ ، فهو شفاء يؤمّن من البرص وكذا المقليّ بالزّيت » « 1 » . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كلوا الباذنجان فإنّها شجرة رأيتها في جنّة المأوى شهدت للّه بالحقّ ولي بالنّبوّة ولعليّ بالولاية ، فمن أكلها على أنّها داء كانت داء ومن أكلها على أنّها دواء كانت دواء » « 2 » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كلوا الباذنجان وأكثروا منها فإنّها أوّل شجرة آمنت باللّه عزّ وجلّ » « 3 » . وعن الصّادق عليه السّلام قال : « أكثروا من الباذنجان عند جداد النّخل فإنّه شفاء من كلّ داء ، يزيد في بهاء الوجه ويليّن العروق ويزيد في ماء الصّلب » « 4 » . وعن الصّادق عليه السّلام قال : « وروي أنّه كان بين يدي سيّدي عليّ بن الحسين عليه السّلام باذنجان مقلوّ بالزّيت وعينيه رمدة وهو يأكل منه ، قال الرّاوي : فقلت : يا ابن رسول اللّه تأكل من هذا وهو نار ، فقال لي : « اسكت إنّ أبي حدّثني عن جدّي عليه السّلام قال : الباذنجان من شحمة الأرض وهو طيّب في كلّ شيء يقع فيه » « 5 » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كل الباذنجان وأكثر ، فإنّها شجرة رأيتها في الجنّة فمن أكلها على أنّها داء كانت داء ومن أكلها على أنّها دواء كانت دواء » « 6 » .
--> ( 1 ) مكارم الأخلاق : ص 183 في الباذنجان . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 63 ص 223 ب 8 ح 7 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 184 في الباذنجان . ( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 430 ب 97 ح 20453 . ( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 430 ب 97 ح 20454 . ( 6 ) طب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ص 28 .